ينطلق بعد غد الجمعة 5 يونيو معرض جديد من سلسلة معارض مودرن إسلاميك آرت للفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، تحت عنوان "٩٩" ويعرض أسماء الله الحسنى بشكل كتابى عربى فطرى بلا هندسية خطية من أى من أنواع الخطوط العربية المعروفة، ومع الكتابة العربية ابتكرت الدكتورة وفاء ياديس خط تعبيرى ميتافيزيقى بتحوير الشكل الأصلى للحروف العربية إلى أشكال كونية صاغتها الفنانة بشكل فريد علمى كونى تجريدى مثير للتفكير والدراسة.
وعن المعرض تقول الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، حيث تختفى الأشكال وتتكلم الحروف بعفوية الرؤيا على السحاب وفى الأحلام وبين جذوع شجر، حيث نرى اسم الله مكتوب بنسيج الحياة بدون سطور يسير عليها الكلام و بغير مساطر وبراجل ودوائر منتظمة، خلف هندسة الكون المظبوطة يوجد عالم لا تتواجد فيه الهندسة بما نعرفه بل معنى تكتبه رياح على رمال ويحفره ماء على حجر، هذا العالم العفوى له هندسة من نوع آخر، كما أن ابتكار خط فنى مواز للخط العربى التقليدى هو تعليم لما يحتويه الخط العربى من عالم واسع غير محدود بسطور وغير محدد بقوالب، بل أنه مادة علمية غنية للتأمل والإبتكار والإنطلاق لعوالم لها ترددات الحرف والنغمة، ولقد درست الخط العربى بمدرسة الخطوط بالجيزة مع دراستي فى كلية الفنون الجميلة بالزمالك، وأعشق كل طرق الكتابة وأرى فيها الإبداع والجمال فى الحروف العربية .
وتضيف الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، أن تأسيس خط حديث موازى للفن الإسلامى الهندسى التقليدى هو ضرورة لمخاطبة العالم بكل ثقافاته، وتطور لابد منه لنشر علوم إسلامية كونية ميتافيزيقية فيها صحة نفسية وجسدية للإنسان، وفيها توازن فكرى ينشر الحب والسلام والرفق ويأخذ العقل لمناطق أعمق حيث يتأمل الإنسان نفسه وروحه ومشاعره، ويعالج غضبه وتمرده، ويحول كلمة الله إلى شفاء للمجتمع العالمي من الحرب والدمار إلى الرحمة والازدهار، وهو الدافع لتأسيس مودرن إسلاميك آرت بما يليق بالفنون الإسلامية ويرقى للثورة الفنية الحديثة التى أصبحت تمزج العلوم بالفن التشكيلي فى رسائل للأجيال القادمة.
يضم المعرض 28 لوحة زيتية من مقاسات متنوعة، ويتم العرض على منصة أرتمو الألمانية العالمية للفنون المعاصرة، وسوف يتم بعد العرض تخصيص لوحة للتبرع بثمنها لرعاية أطفال الشوارع.
جدير بالذكر أن الفنانة التشكيلية الدكتورة وفاء ياديس، هى عميد المعهد الدولى لعلوم الميتافيزيقا بأنقرة، وعضو المجلس الدولي لعلوم الميتافيزيقا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو الجمعية الدولية للإستشارات السيكولوجية التابعة لجامعة سيدونا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو نقابة الفنانين التشكيلين بالقاهرة.